ورثة إبليس وجوهكم أقنعة بالغة المرونة ، طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة ، صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه ، ".وقال : " إني راحل، ماعاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ، فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ، لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه ، وغاية الخشونة، أن تندبو : " قم ياصلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ، كم... [اقرأ المزيد]
الهجران رُدواعَــــــليَّ الصِّبَا من عصري الخالي وهـــل يعـــود سَـــــوَادُ اللِّمَّةِ البالي؟ * ماضٍ من العـــيــــش ما لاحــــت مخايِلُهُ فـي صـفــحة الفـــكـر إلا هاج بَلْبَالي؟ * سَلَتْ قــلـوبٌ ، فَــقَــرتْ في مـضاجِعِها بـعـد الحــنين وقلبي ليس بالسالي * لَمْ يَــدْرِ مــن بات مــسـروراً بِــــلَذتِهِ أني بــنــار الأســى مــن... [اقرأ المزيد]
وداع وطن مــحــا البــيــنُ ما أبقتْ عيون المها مني فـشِـــــــــبتُ ولم أقضِ اللُّبانة من سني عـــناءٌ ، ويــــأسٌ ، واشــــتيــــاقٌ وغــربةٌ ألا ، شــدَّ ما ألقـــــاه في الدهر من غبنِ فإن أكُ فــــارقـــــــتُ الــــديار فـــلي بـها فُــــــؤادٌ أضـــــــلتْهُ عــــيـــون المها مِني بعــــثــــتُ به يــــوم النـــوى إثـــــرَ لَحْظَةٍ فأوقــــعــــه المِقدارُ في شَـرَكِ... [اقرأ المزيد]
محمود سامي البارودي "محمود باشا سامي البارودي "، الملقب بـ شاعر السيف والقلم وذهب إلى الأستانة عام 1857 م وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863. ثم عاد إلى مصر في فبراير 1863 م عينه الخديوي إسماعيل معيناً لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والأستانة. ضاق البارودي برتابة... [اقرأ المزيد]
الدَّهْـرُ يَوْمَـانِ ذَا أَمْنٌ وَذَا خَـطَرُ وَالعَيْشُ عَيْشَـانِ ذَا صَفْوُ وَذَا كَـدَرُ أَمَا تَرَى البَحْرَ تَعْـلُو فَوْقَهُ جِيَـفٌ وَتَسْتَقِـرُّ بِأَقْصَـى قَاعِـهِ الـدُّرَرُ وَفِي السَّـمَاءِ نُـجُومٌ لا عِدَادَ لَهَـا وَلَيْسَ يُكْسَفُ إِلاَّ الشَّمْسُ وَالقَمَـرُ [اقرأ المزيد]
أوَّاه يا بغداد د. عبد الرحمن بن صالح العشماوي أبكي ، ومــاذا تنفَـــع العَبَــراتُ وجميعُ أهلي بالقـــذائف مــاتوا؟ ماتوا،وجيشُ المعـــتدين،قلوبُهم صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجــاتُ تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخـــاتُ أبكي ، وأشــــلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ ظنَّ الرَّجــاءِ ، وزاغَت النظراتُ ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ ... [اقرأ المزيد]
يا جارة الوادي طربت وعــادني ما يشبه الأحلام من ذكـــراك مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى والذكريات صدى السنين الحاكي ولقد مررت على الريـاض بربوة غناءة كنت حيالهــــا ألقاك ضحكت إلى وجهها وعيونهـــا ووجدت في أنفاسها ريـــاك فذهبت في الأيام اذكر رفرفـــا بين الجدوال والعيون حـواك أذكرت هرولة الصبـابة والهوى لما خطرت يقبلان خطــاك؟ لم ادر ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدى... [اقرأ المزيد]
خدعوها بقولهم حسناءُ والغواني يغرهن الثناءُ أتراها تناسب اسمي لما كثرت في غرامها الأسماءُ إن رأـني تميل عني كأن لم تك بيني وبينها أشياءُ نظرة فابتسامة فسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلاقاءُ يوم كنا ولا تسل كيف كنا نتهادى من الهوى ما نشاءُ وعلينا من العفافِ رقيبٌ تعبت في مراسه الأهواءُ جاذبتني ثوبي العصي وقالت أنتم الناس أيها الشعراءُ فاتقوا الله في قلوب العذارى فالعذارى قلوبهن... [اقرأ المزيد]
أين بغداد عنا ؟ د . عبد الرحمن بن صالح العشماوي يا شذا المجـدِ في تُخُوم العراقِ يا بواكيرَ ذكريـــــــاتِ التَّلاقي يا نخيلاً مــــا زال يُنْتِجُ تَمْــــراً ويُرينا بَشـــــاشةَ الإِعــــــذاقِ يا خَيولاً يحـــدِّث الرَّكْضُ عنها بسبــــاقٍ يَزُفُّ بُشْرَى سبــــاقِ يا فُراتـــاً، بــه تُرَوَّى المعـــالي ... [اقرأ المزيد]
على باب الشعر حين وقفت بباب الشعر فتش أحلامي الحراس أمروني أن أخلع رأسي وأريق بقايا الإحساس ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر ياحراس هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس منقولة [اقرأ المزيد]
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي أتراها تحبني ميسـون..؟ أم توهمت والنساء ظنون يا ابنـة العمّ... والهوى أمويٌ كيف أخفي الهوى وكيف أبين هل مرايا دمشق تعرف وجهي من جديد أم غيّرتني السنيـنُ؟ يا زماناً في الصالحية سـمحاً أين مني الغِوى وأين الفتونُ؟ يا سريري.. ويا شراشف أمي يا عصافير.. يا شذا، يا غصون يا زورايب حارتي.. خبئني بين جفنيك فالزمان ضنين ... [اقرأ المزيد]
بسم الله الرحمن الرحيم أرحب بكم جميعا في مدونتي المتواضعة [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








